فصل: أحاديث القائلين بوجوبهما في الطهارتين

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: نصب الراية لأحاديث الهداية **


 أحاديث القائلين بوجوبهما في الطهارتين

واستدل ابن الجوزي لمذهب أحمد بأحاديث‏:‏ منها ما أخرجه الدارقطني ‏[‏وفي النسخة المطبوعة‏:‏ تضعيف إسماعيل فقط‏]‏ عن عصام بن يوسف ثنا عبد اللّه بن المبارك عن ابن جريج عن سليمان بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ قال‏:‏ ‏"‏المضمضة، والاستنشاق من الوضوء الذي لا بدَّ منه‏"‏، انتهى‏.‏ قال الدارقطني‏:‏ تفرد به عصام، ووهم فيه، والصواب عن ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلًا عن النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ، ثم أخرجه كذلك‏.‏ قال‏:‏ وهذا أصح، هكذا رواه السفيان، وغيرهم ‏[‏هذا قول الزيلعي‏]‏، ورواه البيهقي كذلك، ونقل كلام الدارقطني‏.‏

- حديث آخر أخرجه الدارقطني ‏[‏هذا قول الزيلعي‏]‏، ثم البيهقي ‏[‏ص 52‏]‏، عن هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة، قال‏:‏ أمر رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ بالمضمضة، والاستنشاق، انتهى‏.‏ قال الدارقطني ‏[‏قلت‏:‏ عبارة الدارقطني هكذا‏:‏ تابعه داود بن المحبر فوصله، وأرسله غيرهما، ثم ذكر رواية داود مثل رواية هدبة، ثم قال‏:‏ لم يسنده عن حماد غير هذين، وغيرهما يرويه عنه عن عمار عن النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ، ولا يذكر أبا هريرة‏]‏‏:‏ لم يسنده عن حماد غير هدبة، وغيره يرسله، وقال البيهقي‏:‏ رواه هدبة مرة أخرى، فأرسله، لم يقل فيه‏:‏ عن أبي هريرة، وأظن هدبة أرسله مرة ووصله أخرى، وتابعه داود بن المحبر عن حماد فوصله، وخالفهما إبراهيم بن سليمان الخلال شيخ ليعقوب بن سفيان، فقال‏:‏ عن حماد عن عمارعن ابن عباس بدل أبي هريرة ‏[‏انتهى كلام البيهقي، وبعده‏:‏ وكلاهما غير محفوظ‏.‏‏]‏

- حديث آخر أخرجه الدارقطني عن جابر الجعفي عن عطاء عن ابن عباس عن النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ، ‏"‏المضمضة‏.‏والاستنشاق من الوضوء الذي لا يتم إلا بهما‏"‏ قال الدارقطني‏:‏ وجابر الجعفي ضعيف، وقد اختلف عنه، فأرسله بعضهم عنه عن عطاء عن النبي، وهو أشبه بالصواب، قال في ‏"‏التنقيح‏"‏‏:‏ وجابر الجعفي ضعفه الجمهور، وسكت ابن الجوزي عنه هنا، فإنه يحتج به في موضع يكون الحجة له بالحديث، ويضعفه في موضع يكون الحديث حجة عليه‏.‏

-